صار فى الرحلة , تعثر وقع رثى لحاله , قام فاعتدل نظر الى السماء , راى طيرا , ابتسم وقال حسنا لا بئس , اكمل المسير فوقع رثى لحاله , سمع صوت الماء , ابتسم وقال حسنا لا بئس , فاكمل المسير فتعثر وقع فرثى لحالة , احس بنسمة طيبة , فقام واعتدل واكمل المسير وعلم ان قوتة فى ان راى ما راى بقلبة قبل ان يراة بعينه وقبل ان يسمع بأذنه وقبل ان يشعر بجسده , لذلك مازال يبتسم .
No comments:
Post a Comment